C-Station | أنستازيا أنمي

Yuru Camp△ 2 الموسم الثاني

Yuru Camp△ 2

بعد أن أمضت الكريسماس (احتفال رأس السنة) بالتخييم مع أصدقائها الجدد، تشرع "رين شيما" في رحلة منفردة للتخييم لرؤية شروق الشمس في العام الجديد على البحر.

كل شيء يسير وفقا للخطة، إلى أن يعيق تغير غير متوقع في الطقس الطريق، مما يجعل رحلة العودة مستحيلة.

"رين"، الآن عالقة لبضعة أيام، لتدعى من قبل "ناديشيكو كاغاميهارا" للبقاء في منزل جدتها.

ما يفترض أن تكون رحلة لمدة يومين تصبح فترة طويلة، من مشاهدة معالم المدينة، إلى تجارب جديدة لـ"رين"، وتلتقي بعض الوجوه الجديدة، والقديمة على طول الطريق.

الموسم الثاني لانمي المخيم الهادئ يواصل قصة "رين"، و"ناديشيكو"، وأصدقائهم بينما يستكشفون المزيد من متعة التخييم.

Heya Camp△: Sauna to Gohan to Miwa Bike مخيم الغرفة: الساونا، والأرز، والدراجة نارية ثلاثية العجلات

Heya Camp△: Sauna to Gohan to Miwa Bike

عند عودتها من المدرسة ذات يوم، "رين شيما" تجد دراجة نارية غير مألوفة ذات ثلاث عجلات متوقفة خارج منزلها.

بعد أن سألت والدها عن ذلك، علمت أن الدراجة النارية مستعارة مؤقتا بينما تخضع دراجتها لصيانة سنوية.

مع الترتيبات للذهاب للتخييم في "ياتسوغاتاكي" في اليوم التالي، "رين" ليس لديها خيار سوى استخدام الدراجة ثلاثية العجلات.

بينما تشرع في رحلتها، سرعان ما تتحول تجربة "رين" في السفر، وتتعلم أكثر بينما يتطور أداؤها في القيادة في الطرق الجديدة غير المستكشفة.

Heya Camp△ مخيم الغرفة

Heya Camp△

في ريف محافظة ياماناشي، حيث توجد مدرسة ثانوية تسمى مدرسة موتوسو الثانوية. في أحد مباني المدرسة، يوجد نادي الأنشطة الخارجية، وهو هادئ للغاية ويستخدم زاوية من الفصل الدراسي كغرفة النادي الخاصة بهم. ويضم 3 أعضاء.

تريد “كاغاميهارا ناديشيكو” أخيرًا قضاء بعض الوقت في غرفة النادي الخاصة بهم، ولكن بعد ذلك تخبرها كل من “اوغاكي شياكي” و“اينوياما اوي” فجأة أنهن جميعًا في رحلة.

يأخدون “ناديشيكو” المرتبكة معهم ويقضون وقتا ممتعا في ياماناشي، وتجرب الفتيات العديد من المأكولات المحلية أثناء سفرهن. ولكن، أين الوجهة النهائية لهذه الرحلة؟!

Opus Colors ألوان أوبوس

Opus Colors wp3

ما لون العالم الذي تعيش فيه ؟

"فن الإدراك" موجود في عالم الفن منذ حوالي عشر سنوات.

وهو الآن قد انتشر تماما في العالم وهو جزء حيوي من حياة الناس.

"كازويا ياماناشي"، ابن السيد والسيدة "ياماناشي"، الفنانين المشهورين ومبدعي فن الإدراك.

مؤخرا، التحق بمؤسسة الفن المرموقة مدرسة "إيسن" الثانوية مع صديقه من الطفولة "جون تسوزوكي"، ويحلم بأن يصبح فنان الإدراك بنفسه.

كما يمتلك "كازويا" أيضاً دافع آخر، وهو إعادة إحياء صداقة مع "صديق طفولة آخر" كان قد انحرف بعد "حادثة" قبل عشر سنوات.

"كيو تاكيزي"، مصارع في مدرسة "إيسي" الثانوية يتخصص في فن الإدراك، وهو ابن "مصنف" معروف ومخترع فن الإدراك.

وقد كان قلب "كيو" مزدحماً بالندوب التي لا يمكن رؤيتها.

"ألوان" مختلفة تصطدم وتتداخل مع بعضها البعض.

ما هو "لون" المشهد الذي يقابل عيونهم ؟

Yuru Camp△ المخيم الهادئ

Yuru Camp△

في حين أن المخرج المثالي لمعظم الفتيات في سنها قد يكون عطلة فاخرة مع أحبائهم، فإن الطريقة المثالية لـ“شيما رين“ لقضاء أيامها في الخارج هي التخييم وحدها في قاعدة جبل فوجي.

من وضع خيمتها إلى جمع الحطب، كانت تفعل دائمًا كل شيء بنفسها، وليس لديها أي خطط لترك عالمها المنعزل الصغير.

ومع ذلك، فإن ما يبدأ كواحدة من جلسات التخييم المعتادة لـ“رين” ينتهي بطريقة ما باعتباره لقاءًا مفاجئًا لشخصين عندما تضطر “ناديشيكو كاغاميهارا” المفقودة إلى اللجوء إلى مخيم “رين”.

كانت تنوي في الأصل رؤية المنظر الخلاب لجبل فوجي بنفسها، لكن خطط “ناديشيكو” تعطلت عندما ينتهي بها الأمر بالنوم في منتصف الطريق إلى وجهتها.

بمفردها وبدون خيار آخر، تطلب المساعدة من الشخص الآخر الوحيد القريب منها.

على الرغم من عدم معرفة بعضهما البعض، تستمتع الفتاتان مع ذلك بالليل البارد معًا، وتتناولان الرامن وتتحدثان بينما تُبقيهما نار المخيم دافئتان.

وحتى بعد أن قامت أخت “ناديشيكو” أخيرًا باصطحابها، فكرت الفتاتان بصمت في إمكانية القيام برحلة تخييم أخرى معًا.

Yuru Camp△ Movie المخيم الهادئ

Yuru Camp Movie wp3

مع مرور الوقت، كبُرت "شيما رين" و"كاغاميهارا ناديشيكو" وأصدقاؤهن وأصبحوا راشدات.

الآن مع وظائفهم ومسؤولياتهم، لم يعد بإمكانهم قضاء أيامهم بحرية في التخييم والمغامرة.

ومع ذلك، "أوغاكي تشياكي" التي تعمل حاليًا في منظمة السياحة في "ياماناشي"، تقوم بإعادة تجميع الفتيات عندما تقترح فكرة مثيرة، بناء مخيم معًا لإحياء قطعة من الأرض المهجورة من مكان إقامتهم السابق، محافظة "ياماناشي".

بدافع من هذا المشروع الطموح، تجمع الفتيات جهودهن لإنشاء بيئة يمكن للأجيال المستقبلية الاستمتاع بلحظات فريدة كما هن فعلن في السابق، بينما يتذكرن سحر التخييم من أيام المدرسة الثانوية.